الجمعة، 9 أكتوبر 2009
الخميس، 8 أكتوبر 2009
المخرج شرح البال فى حوار لموقع السلفيوم
المخرج المسرحى شرح البال لموقع سلفيوم انا بدوى والموروث والفلكلور الليبى هدفى الاول فى مشاريعى القادمه تجاوزت محنتى بسلام وساخرج من المستشفى الاحد المقبل باذن الله حصولى على جائزة افضل مخرج هو المحرض الاساسى لتقديم عروض احافظ بها على نجاحاتى سافرت الى سبها وهجرت منزلى وعائلتى لشهور من اجل فكره بكاء الموناليزا حوار ناصر عبد الحفيظ ضمن فعاليت مهرجان المونوداما بجامعة عين شمس بالقاهره قدمت فرقة شباب سبها عرضها المتميز " بكاء الموناليزا" للمخرج شرح البال الحائز على جازة افضل اخراج فى الدوره الحادية عشر للمهرجان الوطنى للمسرح الليبى وهو العرض الذى حظى بنسبة حضور عالى من النقاد والمتخصصين بحضور السفير الليبى بالقاهره على ماريا ورئيس المهرجا ن د احمد عبد الحليم المخرج المسرحى والكاتب السيد حافظ والناقد ه د وفاء كمالوا ود محمد زعيمه وعبد الغنى داود وابدووا سعادتهم بالعرض الذى تدور فكرته حول فتاه عانس تمر من خلال المرحله الزمنيه للعرض ومدته خمسون دقيقه بمختلف مفردات المشاعر الانسانيه من الطفوله الى الكهوله وما بينهما ويبدوا ان للمخرج حساسيه خاصه للتعامل مع الموروث والفلكلور اثارت فضول الحضور فى حوارنا مع شرح البال عبد الهادى الذى تعرض لوعكه صحيه الزمته الفراش عقب انتهائه من تقديم عرضه كان لنا هذا الحوار من داخل المستشفى الدولى للكلى والمسالك حجره 505 بداية نحمد الله على سلامتك - الحمد لله لقد كانت الايام تمر بصعوبه وقد لازمنى المرض فتره طويله والحمد لله قمت بسلام الله من عمليتين الاولى كانت بالمنظار والثانيه كانت جراحيه وقد طمأننى الاطباء على حالتى وانتظر عودتى الى الجبل الاخضر والى ليبيا التى احن الى كل حبة رمل فيها - حدثنا عن بكاء الموناليزا وهل تابعت الاصداء الصحفيه التى كتبت عنه - لم اشاهد سوى جريدة الجمهوريه وجريدة الوطنى اليوم وبعدها كانت ارادة الله ان اشاهد غرفة العمليات وامر بحالتها - - حدثنا عن بكاء الموناليزا عرض بكاء الموناليزا بدأنا بروفات من 27 – 2 – 2009 وكنت اتنقل من مدينة البيضاء الى بنغازى الى سبها والعكس فى مساحه زمنيه تصل الى ست ساعات والجزء من بنغازى الى سبها جوا وكنت اجلس قرابة الشهر واعود لمدة اسبوع الى اسرتى فى البيضاء ثم اعود الى فرقة شباب سبها التى تشارك لاول مره فى مهرجان والحمد لله شارك معى فى هذه التجربه الفنانه الشابه عائشه الماجرى وتعتبر هذه هى التجربه الاولى لها على خشبة المسرح وكانت الموسيقا من تجميع وتأليف حسن الشاوش والديكور لهشام عبد الهادى والفرقه بادارة محمود المجبر مالذى دعاك الى الذهاب الى سبها ؟ احب الصحرا ء ومنطقتى جبليه وسحر الصحراء لايقاوم وهذه تجربه ارى فيها نفسى ومقدرتى علىالتأقلم فى المساحات والشخصيات الجديده ولكى اثبت لنفسى اننى قادر على العمل وتقديم فن راقى فى اى مكان واى زمان فبعد حصولى على جائزة افضل اخراج فى المهرجان الوطنى الحادى عشر عن مسرحية يامطر ياعمتى اصبح الدرع " غول " يرعبنى ويخيفنى صباح مساء ووجوده امامى فى مكتبى كل يوم يجعلنى افكر مليا فى اختياراتى القادمه اضافه الى اننى كنت اقرأ فى عيون من حولى كأنهم يقولون مالذى سيفعله شرح مستقبلا بعد ان حصل على افضل اخراج اضافه الى انه ربما صدرت تصريحات للبعض بان سبب الحصول على الجائزه هو وجود شخصيات جيده معى خاصة وان العرض قد حصد ايضا جازة افضل ممثل ثانوى وافضل ممثله اولى ثانويه كل هذه الامور جعلتنى اكثر حرصا على الحفاظ على هذه السلمه التى صعدت اليها وعندما جاءتنى فكره من المكن تقديمها فى المناخ الصحراوى اردت ان اتعرف اكثر على قلب الصحراء الليبيه بشكل اوسع فذهبت الى سبها هذه المدينه التى تسكن قلب الصحراء ماهى المحطات الفنيه التى ترى انها اثمرت فى تجاربك المسرحيه ؟ منذ عام 1986 قدمت كمخرج " السيرك " تاليف حمادى المدربى خلال مهرجان الفاتح بدرنه وكنت اصغر مخرج يشارك بمهرجان بعدها قدمت ثلاث اعمال اجتماعيه " العواقب " " تجرة مشتاقه " ولم اكمل " جيفارا " هذه الاعمال قدمتها فى الفرقه التى اسستها تحت اسم " فرقة هواة الفن" هل تعتبر هذه بداياتك ؟ بداياتى كانت عام 1983 حيث تأسيسى مع مجموعه من الفنانين لفرقة المسرح " الحديث " واول عمل قدمناه كان اسمه " صائد الاسود " للكاتب سالم الهنداوى ومن اخراج عز الدين المهدى وتم عرضه فى البيضاء وسوسه فقط لانه لم يجاز من قبل لجنة اجازه النصوص ووردت عليه ملاحظات علىالمناطق الدراميه وكنت وقتها امثل فيه مع ابراهيم ادريس وسعد الحمرى وعبد العالى عمر –ورجب فرج - سليمان سليمان - صالح ابو غزيل - مباركه الشرقاوى بعدها قدمنا مسرحية " غناوى علم فى لندن " وهى مسرحيه كوميديه من تأليف خميس مبارك واخراج عز الدين المهدى وبطولتى مع ابراهيم ادريس وصالح بوغزيل بالاضافه الي سعد الحمرى وفتحى اجويليك وعائشه عبد الرحمن ونخبه من شباب الفرقه وقدمت فى البيضا وشحات وطبرق والمرج ثم قدمت الفرقه ثالث عمل لها مسرحيه (حد الزين فوق برج أيفل ) وتحكى عن سفر اللبيين ألى الخارج وهى أجتماعيه كوميديه وقدمت فى مهرجان النهر الصناعى العظيم عام 1985 وتوالت عروضها فى كل من البيضا وبنغازى وأجدابيا والبريقه ورأس الانوف وبن جواد وكان من بطولتى مع ابراهيم ادريس وصالح ابو غزيل ونجاح عبدالعزيز وسعد الحمرى وخليفه السالمى ومجموعه من الشباب كنت ممثلا مالذى جعلك تتجه الى الاخراج رغم ان الممثل اكثر شهره من المخرج ؟ كنت شعر ان لدى مساحات من الخيال اكثر من ان اتقيد على خشبه المسرح كنت اجد فى نفسى مساحات للاخراج ولا يهمنى الظهور قدر مايهمن ى الشعور بخروج فكرتى الى النور فى عمل ابداعى تدور صورته فى مخيلتى وارغب فى اظهاره للنور ويسعد به الجمهور وقبل ان اتجه للاخراج عملت كمساعد مخرج مع عز الدين المهدى فى مسرحيات مسرحيه (العقرب والميزان ثم مسرحيه (سيد جمعه ) ثم مسرحيه ( سرحان ) (مؤسسه الدفن السريع ) وفى الفتره التاليه من 93 / 96 لم اقم باى عمل لاكممثل ولامساعد مخرج ولامخرج كنت مجرد مشاهد ومتابع للحركه المسرحيه ولم اشارك باى عمل حتى جاء عام 1996 انخرطت فى الاذاعه المحليه المسموعه بمدينة البيضاء وقمت باعداد برامج مباشره ومسجله منها برنامج " حروف وارقام" – سهرة الخميس –طائرة المعلومات –بين هذا ا وذاك - اوتار – بطاقه فنيه - ياشليليكم - فوازير بدويه وهذه كانت اولى تعاملاتى مع الموروث والفلكلو ر ومكننتى من تجميع اربع مئه واربعون احجيه – لغز - وهذه اللحاجى كانت تقال ايام زمان لدى الباديه ولم تكن هناك اذاعات محليه او مسموعه وكانت الاحاجى هى عباره عن حفلات وليالى سمر وقمت فى العام 1997 باعداد ثلاث سهرات مرئيه منوعه بعنوان " سهرة المدينه " و " كلمة و مدلول " و " ليالى الفرح " واستمرت علاقتى بالاذاعه المرئيه والمسموعه الى ان شاركت عام 2003 فعاليات المهرجان التجريبى الثانى عشر بالبيضاء وكنت عضو لجنة تحكيم وتم تكليفى باخراج حفلى افتتاح وختام المهرجان وفى عام 2005 ثم تم تكليفى بالمهرجان التجريبى الثالث باخراج افتتاحه وختامهوفى نفس العام قمت بالتعاون مع اذاعة الجماهيريه المرئيه فرع سرت باعداد برنامج" صفحات " من اخراج صالح الجحاوى متى بدأت علاقتك بالموروث الليبى ؟ الموروث الليبى كان البحث من خلال البرنامج المسموع وتنبهت الى هذا الشكل وكان الناس يخجلون وانا اقدم الموروث حتى على مستوى خريطة الاذاعه كان البرنامج الوحيد الذى يحكى باللهجه الليبيه الصرف ويدخل كل بيت دون استئذان هو " الاحاجى " الذى قدم بعنوان " ياشليليكم " ربما تكون مفرداته اللغويه قد اختفت وربما لم نعد نستخدمها الان لكنها مفردات اعتبرها ثروه كانت تستخدم فى هذه الفتره التاريخيه كان يستخدمها الناس فى ذلك الوقت كانت الاشياء بدائيه وبحكم ان البرنامج مسابقات يعتمد على الجوايز واغلب جمهوره الشباب وقدم خلال شهر رمضان كان الشباب والشابات يقومون بدعوة الجد او الجده للاستعانه بهم وقد حققت ترابط اسرى غريب من نوعه فالتف الناس حوله وشعرت بدفء وكانت هذه الحاله هى اولى بداياتى مع الموروث وهذه المحطه هى التى جعلت الفلكلور ياخذنى الى ارضه الخصبه وبالاضافه الى اننى رجل بدوى من قرية" وادى الكوف " وهذه الوديان هى من حاربت مع عمر المختار الطبيعه حاربت ودائما مااتكىء على ذكرياتى فاننى وجدتنى اسيرا لهذا الكنز الذى ارى ضرورة ان نلتف لتقديمه الى الجمهور الليبى والعربى يامطر ياعمتى كانت تعتمد على الموروث حدثنا عنها ؟ يامطر ياعمتى قصه للكاتب احمد يوسف عقيله من مجموعة " الخيول البيض " وهذه المجموعه ترجمت الى اللغه الفرنسيه وكان من بينها قصة الرؤيا التى تحولت الى مسرحية " يامطر ياعمتى " وهى موروث خاص بالجبل الاخضر و مدينتى هى المدينه البيضاء مدينة الثلوج هذه المدينه شديدة البروده شتاء وذات امطار غزيره ويلتف الجميع حول المدفأه والحكايات تاتى هنا فى هذا الوقت من العام ولذلك اسمى الشتاء موسم قطف الحكايات موسم لم الشمل للعائله و يتم تحويل المدفأه الى قاعة عرض صغيره ابطالها هم ابناء الحوش يقومون بنسج الحكايات والاساطير الحقيقيه والخياليه هل هناك مشاريع جديده بعد عودتك باذن الله ؟ هناك ثلاثة مشاريع قيد الدراسه الاول مع الشاعر محمد الدنقلى وهذا شاعر محكى والثانى للكاتب منصور بوشناف اسمه " بيت الجلاس " والثالث مع الشاعر د عبد السلام الحجازى فى نفس الاطار للبحث عن زوايا جديده لتقديم الموروث كيف تبدأ طريقك الى الاخراج النص اولا ام الفكره ؟ اخر مرحله عندى هى الكاتب المسرحى ودائما مااجد الافكار فى بطون الشعراء او كتاب القصص القصيره او الروايات لانهم دائما مايخرجون عن المألوف وهذا الخروج عن المألوف ياتى بحاله ابداعيه جديده المسرح فى احتياج اليها
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)